اضطرابات طيف التوحد ،

التوحد

يعد مركز مايند انستيتيوت أحد الرواد في مجال تقديم الخدمات والبرامج للأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد. نفخر كوننا أحد الأعضاء ضمن برنامج اضطراب طيف التوحد التابع لوزارة الصحة العامة، وكون منشآتنا تم تصميمها من قبل بعض من أفضل خبراء المجال المعنيين باضطراب طيف التوحد من المملكة المتحدة، حيث تعتمد الغرف المخصصة للجلسات العلاجية الجماعية منهجية التعليم التنظيمي لبيئة الطفل (TEACCH) في علاج وتعليم الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وصعوبات التواصل، كما يعتمد نهجنا الشامل مجموعة متنوعة من أدوات التقييم الموحدة القائمة على الأدلة لتخطيط الأهداف ومراقبة النتائج، بما في ذلك أنظمة قوائم رصد وتشخيص التوحد "٢ ADOS ". نعتز بكون منهجنا العلاجي الغني والمتنوع يمتد إلى ما وراء جدران العلاج حيث نخلق حلقة من التواصل المستمر مع معلم المدرسة، أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية لكل طفل، وكون فريقنا الإكلينيكي متعدد التخصصات على أهبة الاستعداد لدعم الرضّع، الأطفال، المراهقين ذوي اضطراب طيف التوحد والتحديات ذات الصلة.

ما هو اضطراب طيف التوحد؟

اضطراب طيف التوحد (ASD) هو احدى الحالات التي تؤثر على نمو الطفل في جانبين رئيسيين: التواصل الاجتماعي/التفاعل والسلوك التكراري المقيّد، يصاحب اضطراب طيف التوحد العديد من الاضطرابات الأخرى، منها: متلازمة أسبرجر، واضطراب الانتكاس الطفولي، واضطراب النمو الشامل، حيث يعاني تبعاً لذلك الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من صعوبات متعددة في التواصل الاجتماعي والمرونة الفكرية والسلوك التكراري المقيّد، إضافةً إلى صعوبات في المعالجة الحسيّة، والتي جميعها قد تتفاوت في أشكالها ومدى حدتها.

وفقًا لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي (QBRI) التابع لجامعة حمد بن خليفة (HBKU) ، فإن واحداً من كل ٥٦ فتى و واحدة من كل ٢٥٦ فتاة لديهم اضطراب طيف التوحد.


حدد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها "المؤشرات المثيرة للقلق" التي يجب أن نبحث عنها دائمًا لدى الأطفال، وهي:

  • عدم الاستجابة للنداء بالاسم عند سن ١٢ شهرًا.
  • عدم القدرة على الإشارة للأشياء لإبداء الاهتمام بسن ١٤ شهرًا.
  • عدم التواصل البصري، وأن يفضل الطفل العزلة.
  • عدم القدرة على فهم شعور الآخرين، وعدم القدرة على التعبير عن مشاعرهم.
  • تأخر اكتسابه لمهارات اللغة والتخاطب.
  • تكرار الكلمات أو العبارات بشكل مستمر.
  • تقديم إجابات ليست ذات صلة بالأسئلة الموجهة إليهم.
  • انزعاج الطفل من التغيرات الطفيفة التي قد تطرأ على الروتين اليومي.
  • إبداء الهوس ببعض الهوايات.
  • الرفرفة بالأيدي، الحركة ضمن دوائر، أو الأرجحة المستمرة للجسم.
  • التفاعل بشكل مختلف للأصوات والروائح والأوضاع المختلفة بالشكل أو الاحساس.
  • تتفاعل بشكل مختلف مع الأصوات أو الرائحة أو الذوق أو الشكل أو الإحساس

عادةً ما ترتبط بعض من الحالات الطبية والنفسية باضطراب طيف التوحد، ومنها:

 

العلاج

لا يوجد، حتى يومنا هذا علاج لما يعرف باضطراب طيف التوحد، ورغم ذلك، هناك العديد من التدخلات العلاجية التي أثبتت نجاحها ومدى فاعليتها، يتم إجراء جلسات العلاج من قبل فريق متعدد التخصصات يعملون للحد من الأعراض، تحسين القدرة المعرفية والمهارات الحياتية اليومية وتطوير القدرة لديهم على الاندماج في المجتمع، لا توجد خطة علاجية ثابتة للجميع؛ فلدى كلٍ من ذوي اضطراب طيف التوحد، سواءً من الأطفال أو البالغين، نقاط قوة وضعف فريدة ومتفاوتة، والتي يستهدفها طاقم الأخصائيين في مايند انستيتيوت لتحديد خطة علاجية تلائم احتياجات كل فرد على حدى.

ومن المعهود في جميع الحالات الطبية، فإن التدخل المبكر هو الحل الأساسي، يعمل طاقمنا من الأخصائيين على تركيز جهودهم في استراتيجيات التدخل السلوكي وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي، والتي تعد ضرورية في سن مبكرةً، حيث تمثل تلك السنوات الوقت الذي يكتسب فيها الطفل هذه المهارات بشكل طبيعي. يقدم فريقنا خدمات متعددة، منها:

اختبارات اضطراب طيف التوحد

يمكن أن يكون تأكيد وجود اضطراب طيف التوحد لدى الطفل مفيدًا، لأنه يمكّن الوالدين، وكذلك الآخرين (المعلّمين ومقدمي الرعاية) من فهم ودعم الطفل بشكل أفضل تلقائيًا وذلك من خلال المساعدة في توضيح ما إذا كان الطفل يحتاج إلى أي دعم أو موارد إضافية والتي تضمن استمرار نمو وتطور الطفل ضمن خطة علاجية مخصصة.

جدول الملاحظة التشخيصية للتوحد ”ADOS 2“

يعتمد مايند انستيتوت جدول الملاحظة التشخيصية للتوحد لتحديد وجود أعراض اضطراب طيف التوحد لدى الطفل ومدى حدتها، سيُطلب من أولياء الأمور أولاً حضور مقابلة أولية حيث يقوم الأخصائي لدينا بجمع معلومات حول مراحل نمو طفلك والسلوكيات الحالية والتعليم والحياة المنزلية خلال جلسة مفصلة تستغرق حوالي ساعة إلى ساعة ونصف. سيتم بعد ذلك إجراء تقييم ADOS خلال جلسة مدتها ساعة إلى ساعتين، يليها تقرير كامل بعد التقييم مع توصيات للمنزل والمدرسة وخطة العلاج، كما يتم توفير مكالمة متابعة هاتفية لمتابعة النقاش حول التقرير.

مقياس تحديد التوحد الطفولي ”CARS-2“

يعمل مقياس CARS-2 على تحديد الأفراد المصابين بطيف التوحد بناءً على استبيان مع الوالدين والملاحظة المباشرة، ويعد هامًا في التمييز بين الأطفال المصابين بالتوحد وأولئك الذين يعانون من قصور إدراكي حاد وفي التمييز بين درجات شدة التوحد الخفيف إلى المتوسط من الحاد.

ما يقوله عملائنا عنا
العودة الى بلوزة
اغلاق زوم
Arabic English

اتصل الآن

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة